‏إظهار الرسائل ذات التسميات معلومات عسكرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معلومات عسكرية. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 12 سبتمبر 2013

ألغام كلايمور المضادة للأفراد M18A1 Claymore Antipersonnel Mine

ألغام كلايمور المضادة للأفراد M18A1 Claymore Antipersonnel Mine


هي ألغام مضادة للأفراد و ذات تأثير موجه يستخدمها الجيش الأمريكي بالإضافة إلى جيوش عدد من الدول الأخرى.

عند إنفجار هذا للغم يقوم بتشتيت كمية كبيرة من الشظايا هي عبارة عن كريات من الصلب على مسافة حوالي 100 متر و على إمتداد قوس بحوالي 60 درجة أمام اللغم و يستخدم هذا اللغم أساسا في الكمائن باعتباره وسيلة فعالة لمكافحة عمليات التسلل من طرف مشاة العدو وفي تأمين تحركات المشاة و مراكز تجمع القوات الخفيفة كما يمكن إستخدامه في مواجهة الأهداف الرخوة Soft Skinned Targets كتعطيل عربات القتال الخفيفة التدريع أو طوابير الشاحنات العسكرية ،،

و من جهة أخرى
فقد قامت عدة دول بصناعة نسخ عن هذا اللغم سواء بترخيص كفرنسا و إسرائيل أو من دون ترخيص كالإتحاد السوفياتي و صربيا و جنوب إفريقيا.

ويتشكل هذا اللغم من علبة بلاستيكية خضراء اللون ذات شكل أفقي مقعر و محدب, و لقد تم إختيار هذا الشكل بالذات لأنه يسهل عملية تشتيت و توزيع الشظايا لمدى قاتل يتراوح ما بين 50 و 100 متر, و يظهر على الجهة الأمامية المحدبة للغم جملة :
"الجهة الأمامية في مواجهة العدو" (FRONT TOWARD ENEMY), كما يتوفر على أربعة قوائم تثبيت من الأسفل لغرزه بسهولة فوق الأرض, و داخليا يحتوي اللغم على طبقة مركزة من متفجرات C-4 COMPSITION, ثم طبقة ثانية تحتوي على أكثر من 700 كرية صغيرة من الصلب يبلغ قطرها 8 إنشات .. وهكذا عند إنفجار اللغم تندفع طبقة كريات الصلب بسرعة تبلغ 1200 متر في الثانية مع تشتت قوي لمكونات اللغم نفسه التي تشكل شظايا إضافية, و يمتد الإنفجار بعلو مترين و عرض 50 متر على مدى قاتل يصل إلى 100 متر.

تاريخ التطوير :
يعود تاريخ تطوير ألغام كلايمور إلى الحرب العالمية الثانية إعتمادا على ما يسمى بتأثير Misznay–Schardin effect, الذي يعود إكتشافه إلى عالمين في مجال فيزياء المتفجرات, الدكتور الهنغاري Misznay و الدكتور الألماني Hubert Schardin الذي كان يبحث في إمكانية تصنيع لغم مضاد للدبابات بفعالية تدميرية أكبر وذلك لصالح الجيش الألماني إبان الحرب العالمية الثانية, لكن الحرب إنتهت بهزيمة ألمانيا النازية في الوقت الذي أكملت فيه دول أخرى أبحاثه في مجال التحكم في إتجاه و تأثير موجات التفجير.

تأثير Misznay–Schardin effect :
يعتمد هذا المبدأ على إمكانية التحكم في إتجاه الموجة الإنفجارية حين يتم إحاطة جانب من طبقة المتفجرات المركزة بقالب معدني مقعر من الخلف بحيث يتمدد الإنفجار في إتجاه الجهة الأمامية بشكل أقوى و بتأثير أكثر فاعلية على عكس الموجة الإنفجارية الدائرية التي يمتد تأثيرها على مدى 360 درجة, وبهذا الشكل يمكن التحكم في إتجاه موجة الإنفجار بتحقيق تأثير و تدمير أكثر للهدف الذي توجه نحوه.

طرق إستخدام ألغام كلايمور :
يمكن إستخدام ألغام كلايمور بثلاث أشكال تبعا لمسرح العمليات و الهدف المقصود.

1- الإستخدام المتحكم به :
حيث يمكن لجندي المشاة زرع الألغام على طريق دورية للمشاة مثلا, ثم ينتظر في حالة كمون بإنتظار مرور هدفه حيث يقوم بتفجير ألغامه دفعة واحدة ما إن تصبح دورية العدو على مسافة 20 إلى 30 متر من منطقة الكمين بحيث يضمن تحقيق أكبر نسبة من الخسائر في صفوف العدو.

2- الإفخاخ :
يتم تفجير اللغم عن طريق وضعه كفخ في طريق جنود العدو المستهدفين, وهناك العديد من الآليات التي يمكن إستخدامها لتجهيز تلك الأفخاخ, مثل أسلاك التعثر tripwires, و المجسات التي تعمل بالاشعة تحت الحمراء infrared sensors, و أجهزة الاستشعار الصوتية و الاهتزازية acoustic & vibration sensors.

3- التفجير المؤقت :
و يمكن كذلك تفجير ألغام كلايمور بإستخدام جهاز مؤقت يتم تجهيزه لينفجرمباشرة في وجه العدو عند توقيت محدد, و يستخدم هذا الشكل عندما يتوجب تأمينخلفية قوات المشاة عند الإنسحاب من مسرح العمليات, و من المعروف أن فرق العمليات الخاصة تستخدم هذا الأسلوب دائما لتأمين إنسحابها بعد إتمام عملياتها.

الدول المستخدمة :

الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, الشيلي, الصين, روسيا, هنغاريا, إيطاليا, باكستان, فرنسا, جنوب إفريقيا, صربيا, كوريا الجنوبية,
السويد, فييتنام.
الاثنين، 9 سبتمبر 2013

منظومة صواريخ سام-6 المصرية

منظومة صواريخ سام-6 مصرية مطورة لمستوى منظومة بوك Buk M1-2 

منظومة صواريخ سام-6 المصرية


كان سام-6 ضمن منظومة الدفاع الجوي المصرية في حرب اكتوبر ويتميز بقدرته المرعبة على المناورة ضد اي اهداف جوية مهما بلغت سرعتها او قدرتها على المناورة والافلات وهو صناعة روسية

منظومة سام-6 تصنف ضمن الدفاعات الجوية متوسطة المدى ذاتية الحركة التي تعمل على تأمين مسرح العمليات العسكرية بالكامل على مختلف الارتفاعات الجوية بداية من الشديدة الانخفاض و حتى الشاهقة منها و تقوم بتوفير مظلة دفاعية للقوات البرية المتقدمة و كذلك تغطي على المنظومات قصيرة المدى و توفر لها الحماية من الطائرات المقاتلة ذات السرعات العالية و التي تطير على ارتفاعات متوسطة و شاهقة

قامت مصر باعمال ترقية متعددة لهذه المنظومة و بتعاون روسي و صربي مكثفين لتصبح في مستوى منظومة Buk M1-2 الحديثة و التي تمتلكها مصر ايضا منذ فترة و شملت التطويرات الاتي :

1- تطوير المركبات المجنزرة الحاملة لقواذف الصواريخ بأنظمة رقمية Digital بدلا من الانظمة التناظرية القديمة Analog واضافة شاشات بيانات LCD بدلا من شاشات الكاثود القديمة بخلاف اضافة منظومة NBC للحمياة من اسلحة الدمار الشامل

2- ترقية و تطوير الصواريخ من حيث الرؤوس الحربية و البواحث الرادارية و المحركات الدافعة لضرب جميع انواع التهديدات الجوية من طائرات مقاتلة و طائرات بدون طيار UAVs بجانب الاهداف شديدة الانخفاض Low Altitude Aerial Targets تحت مستوى الرادار وصواريخ جوالة (CruiseMissiles والصواريخ الباليستية التكتيكية Tactical Ballistic Missiles (صواريخ مطلقة من مدى 120 كلم بحد اقصى من راجمات الصواريخ كالملرز و السميرش) والصواريخ الجوالة المطلقة جوا من المقاتلات

3- جاهزية تامة للصواريخ للعمل في بيئة كاملة من التشويش الالكتروني المعادي ECM Electronic-Counter Measures

4- اضافة انظمة رصد وكشف جوي كهروبصرية Electro-Optical نهارية و ليلية للتعامل مع الطائرات الشبحية و نظام تحديد مدى ليزري Laser Range Finder بجانب نظام تمييز العدو والصديق IFF Identification Friend or Foe

5- ترقية انظمة السيطرة النيرانية و التحكم بهوائيات استشعار تستطيع التعامل مع 24 هدف جوي في نفس الوقت كما يمكن ان يطلق 3 صواريخ على التوالي ضد هدف واحد

6- ترقية الصواريخ بامكانية رصد الهدف والاطباق عليه بعد الاطلاق LOAL Lock-on After Launch لتجنب التشويش الالكتروني على رادار النظام

7- ربط المنظومة برادارات ذات اطوال موجية عالية و ترددات منخفضة متخصصة في كشف الطائرات الشبحية حيث تتعاون مصر بكافة مع صربيا و اوكرانيا و التشيك في مجال المنظومات الكاشفة للطائرات الشبحية


* يصل مدى الصواريخ الى 45 كلم و الارتفاع 15 متر - 25 الف متر و تستطيع التعامل مع اهداف جوية تصل سرعتها الى 4 ماخ (4 اضعاف سرعة الصوت)
السبت، 31 أغسطس 2013

راجمة الصواريخ الرهيبة Mlrs العاملة بالجيش المصري


راجمة الصواريخ الرهيبة Mlrs العاملة بالجيش المصري 

راجمة الصواريخ الرهيبة Mlrs العاملة بالجيش المصري 

- نظام الصواريخ متعدد الإطلاق MLRS وهي اختصار (Multiple Launch Rocket System ) وهو نظام مدفعي صاروخي للرد على بطاريات مدفعية العدو و إسكاتها عند القصف المتبادل FIRE SUPPRESSION و كذلك لضرب تجمعات الدبابات و المدرعات بكل أشكالها و معسكرات المشاة بالإعتماد على الذخيرة العنقودية كما يوفر إمكانية تنظيف مسرح العمليات من كل أشكال الدعم الناري لقوات العدو و هو بذلك لا يعوض مهام المدفعية التقليدية بل يكملها .

* النظام يتكون من 12 صاروخ و قادر علي إطلاقهم جميعاً شحنة واحدة خلال 60 ثانية ويعمل بنظام اضرب وانطلق حيث يستطيع ضرب صواريخه بسرعة عالية والإبتعاد فوراً لتفادي رد البطارية المضادة .

- يستطيع هذا النظام إطلاق القذائف الموجهة وغير الموجهة الى مسافة تصل الى 32 كيلومترا , و ميزة هذا النظام هي كونه وحدة مدفعية صاروخية متحركة تصلح لتطبيق تكتيك الإغراق الناري و التحرك بسرعة من مسرح العمليات لتجنب القصف المضاد من بطاريات مدفعية العدو COUNTER-BATTERY FIRE .

تمتلك مصر أكثر من 400 منصة طراز Mlrs منذ 2001 حسب المعلومات الواردة من الشركة المصنعة لوكهيد مارتن .

المواصفات الفنية :

العيار : 227 ملم.
مدي الصاروخ : 45 كم.
الوزن الكامل بالصواريخ : 24,756 كلغ.
المدى العملي : 480 كيلومتر.
السرعة القصوى : 64 كيلومتر.
طول الصاروخ : 3,94 متر.
مدة إعادة التلقيم : ما بين 4 و 5 دقائق.
وزن القذيفة : 308 كلغ.
ثمن الوحدة : 2.3 مليون دولار أمريكي.
راجمة الصواريخ الرهيبة Mlrs العاملة بالجيش المصري 


راجمة الصواريخ الرهيبة Mlrs العاملة بالجيش المصري 
السبت، 24 أغسطس 2013

المنظومة المصرية "أمون" .. درع سماء العروبة


بعض المعلومات عن المنظومة المصرية "أمون"
المنظومة المصرية "أمون" .. درع سماء العروبة

تتكون بطارية النظام امون من مدفعين و قاذفين و يتكون كل قاذف فى بطارية امون المصرية من 4 صواريخ و مركزقيادة للتحكم بالمنظومة .

حيث ان نظام امون من احدث انظمة الدفاع الجوى على مستوى العالم حتى انه فى حرب الكويت كان النظام امون يتحدى نظام الباتريوت الامريكى و بالفعل تغلب على نظام الباتريوت حيث استطاع نظام امون صد جميع الاهداف فى حرب الخليج بينما فشل نظام باتريوت المعروف عالميا فى صد صواريخ عراقية .


نعود مرة اخرى للمنظومة امون .. و قد قلنا من قبل ان تلك المنظومة مكونة من مدفعين و قاذفين ويتكون كل قاذف 4 صواريخ ومركز قيادة للتحكم بالمنظومة والنظام قادر على التعامل مع 3 اهداف جوية فى ان واحد بالصواريخ والمدفعية و وحدة الامون قادرة على اطلاق 6 صواريخ مرة
واحدة .. كما و ان نظام امون لة سرعة رد فعل تقدر ب 4.5 ثانية للمدفعية و 8 ثوان للصواريخ .


تجارب المنظومة امون 
استطاعت هذة المنظومة فى حرب تحرير الكويت اسقاط صواريخ كروز العراقية SILK WORM الصينية وكان اداؤها مشرفا الى ان طلبت الكويت التعاقد على المزيد من بطاريات الامون المصرية فى عام 2001 بعد استيلاء العراقيين على 5 منظومات كانت لدي الكويت.


تطوير المنظومة امون
كان هناك خيارين لمصر فى تطوير بطاريات امون المصرية وهي الاتجاة الى التطوير الايطالي ASPIDE 2000 وهو ما كان سيزيد سرعة الصاروخ الى 2 ماخ ويزيد مدي المنظومة من 20 كم الى 28 كم عن طريق تطوير الصاروخ سبارو بنظام دافع جديد ونظم جديدة لمواجهة العدائيات الحالية والمستقبلية . 

او تطوير المنظومة بالتعاون مع امريكا وهو ما اتجهت 
الية مصر فى ابدال صاروخ RIM 7 E ذو المدي القصير والصاروخ RIM 7F صاحب الاداء الضعيف نسبيا بالصاروخ RIM 7 M - المتوافر ايضا لديها 
بكثرة – والذي يتمتع بقدرة على التصدي للطائرات والصواريخ ذات الاداء 


العالي وايضا قدرتة على التصدي للاهداف على علو منخفض والمحمية باجرائات 
اعاقة الكترونية واخيرا زيادة المدي الى 35 كم وسرعة الصاروخ من 3.5 الى 4 ماخ .

كما تم تطوير المنظومة بالتعاون مع شركة رايثون عن طريق اضافة بود الكتروني جديد للتصدي لصواريخ كروز واستطاعت المنظومة القيام باطلاق ناجح لصاروخ AIM 7M والتصدي لطائرة بدون طيار .

وقد بدا تطوير البود الاكتروني الجديد لمصر فى 2004 وكان الهدف من التطوير اضافة القدرة على المعالجة الرقمية بدلا من مستقبل الانالوج القديم وهو ما يعطي القدرة على تتبع الاهداف فى ظل وجود ضوضاء وتداخلات خادعة .

وقد تم ادخال التعديلات الجديدة على بطاريات امون و مؤخرا تم تطوير المنظومة مرة اخرى بعد حرب 2006 فى لبنان



التغيرات التى حدثت على العلم المصري على مر التاريخ

التغيرات التى حدثت على العلم المصري على مر التاريخ
العلم المصري

العلم الوطني هو أحد رموز الهوية الوطنية، وقد حرصت بعض الدول على تحديد العلم الوطني فى دساتيرها، في حين 
فوضت دساتير دولا أخري، منها مصر، المشرع في هذا الأمر، حيث نصت المادة الثانية من دستور 1971 على أن
"يبين القانون العلم المصري والأحكام الخاصة به، كما يبين شعار الدولة والأحكام الخاصة به".


علم مصر فى العهد الملكى

علم الجمهورية العربية المتحدة
عرفت مصر " العلم الوطني" منذ عهد الفراعنة، وتغير شكله من فرعون الى أخر. 
واتخذ الأمويون العلم الابيض شعارا لهم، أما العباسيون فكان شعارهم العلم الأسود واستمر ذلك مع الدولتين الطولونية
والإخشيدية. 
وفي العصر الفاطمي تغير الى العلم الأخضر ثم عاد الاسود مع الدولة الايوبية.
ومع المماليك صار العلم الأصفر وأبان حكم العثمانيين تغير العلم الى اللون الاحمر به نجمة ذات ستة أطراف.
عندما تولى محمد علي ظل العلم الاحمر مع نجمة ذات خمسة أطراف.
 وفى عهد الخديوي اسماعيل أصبح العلم لونه أحمر داخله ثلاثة أهلة وبداخل كل هلال نجمة خماسية باللون الأبيض.
 ومع إعلان استقلال مصر 1923 تغير الى اللون الأخضر يتوسطه الهلال وثلاثة نجوم خماسية بيضاء اللون.
مع قيام ثورة 23 يوليو 1952 صار العلم يشمل ثلاثة الوان الأحمر والأبيض والأسود وأطلق عليه علم التحرير.
 ومع إعلان الوحدة مع سوريا أضيف الى علم التحرير نجمتان خضراوتان فى المستطيل الأبيض، وفي عام 1971
 مع اعلان الوحدة بين مصر وسوريا وليبيا  تم استبدال النجمتين بصقر.
فى عام 1984 صدر القانون رقم 144 بعلم جمهورية مصر العربية، الذى يتكون من ثلاثة الوان الأحمر والأبيض والأسود
مع وضع النسر شعار الجمهورية، وكتابة اسم جمهورية مصر العربية بالخط الكوفي على القاعدة التى يرتكز عليها النسر.
يبلغ طول العلم الحالي نصف عرضه، ويتكون من ثلاثة مستطيلات عرضية متساوية، العلوي باللون الأحمر يدل
على الإشراق 
والأمل والقوة.
والأوسط باللون الأبيض تعبيرا عن النقاء وبداخله صورة النسر بلون ذهبي ينظر ناحية اليمين ويعبر عن
 قوة مصر وحضارتها ، أما المستطيل السفلي من اللون الأسود يرمز الى الاستعمار الذى تخلصت منه مصر. 

الجيش المصري خير أجناد الأرض

الجيش المصري .. خير أجناد الأرض 
الجيش المصري خير أجناد الأرض


يعد الجيش المصري أول وأقدم جيش نظامي في العالم تأسس قبل 7000 سنة وكان ذلك بعد توحيد الملك نارمر لمصر حوالي عام 3200 ق.م. فقبل ذلك العام كان لكل إقليم من الأقاليم المصرية جيش خاص به يحميه، ولكن بعد حرب التوحيد المصرية أصبح لمصر جيش موحد تحت إمرة ملك مصر. وقد كان الجيش المصري أقوى جيش في العالم وبفضله أنشأ المصريون أول إمبراطورية في العالم وهي الإمبراطورية المصرية الممتدة من تركيا شمالاً إلى الصومال جنوباً ومن العراق شرقاً إلى ليبيا غرباً، وقد كان ذلك هو العصر الذهبى للجيش المصري. كان المصريون هم دائماً العنصر الأساسي في الجيش المصري.
وعلي مدي الدهر كان رجال الجيش المصري خير عون وسند لشعبه العريق... وفي زمننا الراهن، فإن القوات المسلحة المصرية هي القوات النظامية لجمهورية مصر العربية، تنقسم إلى أربع أفرع رئيسية، هي قيادة الدفاع الجوي المصري، القوات الجوية المصرية، القوات البحرية المصرية، والقوات البرية المصرية، ويجيئ تصنيف القوات المسلحة المصرية في ترتيب متقدم عالمياً، ويشار اليها على انها الأقوى والأكبر عربيا وإفريقيا. كما توجد في مصر قوة شبه عسكرية تحت سيطرة وزارة الدخلية المصرية وهي قوات الأمن المركزي وتبلغ حوالي 300,000 فرد. كما يوجد قوات الحرس الجمهوري، وحرس الحدود ولكنها تحت سيطرة وزارة الدفاع.
القائد الأعلى للقوات المسلحة هو رئيس الجمهورية، والقائد العام للقوات المسلحة هو وزير الدفاع والإنتاج الحربي. ووزارة الدفاع هي القيادة العليا للقوات المسلحة وتندرج تحتها الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة مثل القوات الجوية والقوات البحرية وقوات الدفاع الجوى، وكذلك أيضا الأسلحة المتنوعة للقوات البرية مثل المشاة والمدرعات والمهندسين العسكريين والمدفعية.
ويشهد التاريخ ان القوات المسلحة المصرية مثلها في ذلك مثل المؤسسات العسكرية العالمية المتطورة، عملت علي الأخذ بأحدث الأساليب في تجهيز وتحديث العنصر البشري ليكون قادراً علي مجاراة التطور والحداثة في مجال الدفاع عن تراب الوطن وشعبه، فكان أن أنشئ خلال حقبة القرن العشرين العديد من الكليات والمعاهد العسكرية التي تخرج منها أجيال من أبطال العسكرية المصرية:
 الكلية الحربية.
 الكلية الفنية العسكرية.
 الكلية الجوية.
 الكلية البحرية.
 كلية الدفاع الجوى.
 المعهد الفنى للقوات المسلحة.
 المعهد الفني للتمريض نساء.
 كليه الضباط الاحتياط

والرتب في الجيش المصري تبدأ بملازم أول، وصولاً الي الرتبة الأعلي علي الإطلاق رتبة المشير. والرتب الوحيدة التي تميز بنوع العمل الي جانب الرتبة الأصلية هي رتب (ضابط طيار - ضابط جوي - ضابط بحري - ضابط طبيب - ضابط مهندس).
المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية:
ينصب عمل المجلس الأعلي للقوات المسلحة الأساسي علي قيادة غرفة العمليات الرئيسية للقوات المسلحة في حالة الحرب. ويتكون في نهاية عام 2012، من 22 من قادة القوات المسلحة المصرية يترأسهم القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونائب رئيس المجلس هو القائد العام ووزير الدفاع.
في الظروف الطبيعية فإن رئيس الدولة هو الذي يرأس هذا المجلس بوصفه القائد الأعلى لقوات المسلحة. وخلال الفترة (11 فبراير 2011 - 30 يونيو 2012) أدار المجلس بتشكيله السابق شئون البلاد عقب تخلي الرئيس/ حسني مبارك عن الحكم إثر اندلاع ثورة 25 يناير الشعبية.
تشكيل المجلس
 رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس.
 القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي ونائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
 رئيس أركان حرب القوات المسلحة.
 قائد القوات الجوية.
 قائد القوات البحرية.
 قائد قوات الدفاع الجوي.
 رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة.
 قائد المنطقة المركزية العسكرية.
 قائد المنطقة الشمالية العسكرية.
 قائد المنطقة الجنوبية العسكرية.
 قائد المنطقة الغربية العسكرية.
 قائد قوات حرس الحدود.
 قائد الجيش الثاني الميداني.
 قائد الجيش الثالث الميداني.
 مساعد وزير الدفاع للشئون الدستورية والقانونية.
 مساعد وزير الدفاع رئيس هيئة التنظيم والإدارة.
 رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
 مدير إدارة الشئون المعنوية.
 مساعد وزير الدفاع لشئون التسليح.
 مساعدو وزير الدفاع.
 مدير المخابرات الحربية والاستطلاع.
عربي باي